الصفحة الرئيسيـــــــــة
   لمحة عن بلدية عبوين
   كلمة رئيس البلديــــــة
   أعضاء المجلس البلدي
   بلدة عبويــــــــــــــــــــن 
   الاقتصاد وموارد السكان
   التعليم والثقافـــــــــــــة
   مؤسسات بلدة عبويـن
   أخبار ومستجــــــــــدان
   أهداف البلديــــــــــــــــة
   مشاريع وطموحـــــــات
   نشاطات وإنجـــــــــازات
   سجـــل الزائريـــــــــــــن
   معــــرض الصــــــــــــــور
   المغتربيـــــــــــــــــــــــن
 لمراسلتنـــــــــــــــــــــــا
 روابط هامــــــــــــــــــــــة
 

رحلة العمر

 

فاروق القدومي ليس بإسم عابر بالتاريخ الفلسطيني, عندما تتحدث عن القدومي فأنت تتحدث عن تاريخ أمتد أكثر من خمسون عاماً , فهو رفيق درب الرئيس الشهيد ياسر عرفات المؤسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح", ومن يافا كانت انطلاقته التي تشكل فيها فأثرت به مدرسة العامرية وكان لها الأثر الكبير في خلق مفاهيم الثورة والكفاح, فهو عاش مراحل النكبة وتنقل من السعودية إلى القاهرة إلى الكويت من ثم إلى دمشق لتتأصل التجربة ولتكن تلك اللقاءات الطلابية في رابطة الطلاب الفلسطينيين هي النواة الأولى لإنطلاقة المارد الفتحاوي, ولعل اللقاء الأول الذي جمع أبو اللطف بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر كان له نقطة الانطلاق بدعم العمل المقاوم وبداية تحول في المسار العربي وليلتقي الجميع في إطار حركة فتح ولتجمع هذه الحركة كل الفئات الوطنية والقومية والإسلامية في إطارها ولتبدأ أعظم ثورة عرفها التاريخ المعاصر. في مكتبه بالعاصمة التونسية الحبيبة على قلبه والتي شهدت ذكريات لا ينساها أبو اللطف, ألتقيناه لنشعر أننا مع الأب الذي احتضننا بالرغم من انشغالاته ليكون لقاءنا معه في رحلة العمر لتمتد طوال ساعات النهار ولنكمل حديثنا معه ليلاً, تحدث أبو اللطف بلغة صادقة وإيمان راسخ بحقه في فلسطين وبمواصلة الكفاح الوطني المشروع المقاوم من أجل استرداد فلسطين المغتصبة... شعرنا إن الثورة التي وجدت هي ثورة وجدت لتنتصر وتبقى, وكان حوارنا معه حوارا أصيلاً معبراً عن فكر مبدع لرجل عاش الثورة وعاشت به ليتمترس أمام حقوقه صلباً قوياً لا يلين. لم يكن الحوار مع الأخ فاروق القدومي بالحوار السهل ولم تكن هذه المهمة بالنسبة لنا مهمة عادية , أو أننا نقوم بإجراء حوار صحفي فقط, بل شعرنا أننا نقف أمام مسؤولية كبيرة وهي صياغة هذا التكوين لإنسان عرف الثورة وعرفته الثورة , ولقاء الأخ فاروق القدومي أبو اللطف له ما يميزه أولاً للحضور الإنساني وثانياً لأننا نجريه في مكتبه بتونس هذا البلد الذي احتضن فلسطين القضية والشعب وكان البلد المضياف للرئيس الشهيد ياسر عرفات وما زال الحضن الدافئ لكل فلسطيني .. وقادة فلسطين الشهداء الشهيد ابو اياد صلاح خلف والشهيد هايل عبد الحميد ابو الهول ..  عندما تنظر إلى أبو اللطف ترى هموم الوطن في عينيه وملامح فلسطين تتشكل بين ثنايا وجعه , وليس ذلك فحسب بل تجد نفسك أمام ثورة في رجل, فكم كانت مهمتنا شاقة ونحن نخترق أيام الاخ أبو اللطف الأولى ونتنقل بين محطات طفولته. .
ــــــــــــــــــــــــ

 

 محرك بحث الاخبار

 

 

إجتماعات

أرشيف الاخبار

 

  Powered By Siliko

 2006 جميع الحقوق محفوظة - فاروق القدومي - 2006